فهرس الكتاب

الصفحة 787 من 874

حارثة يوم مؤتة قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «ليدركن المسيح من هذه الأمة أقواما إنهم لمثلكم أو خير منكم ثلاث مرات ولن يخزي اللّه أمة أنا أولها والمسيح آخرها» «1» . واللّه أعلم.

(البزار) عن حذيفة قال: كنا عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فذكر الدجال فقال: «لفتنة من بعضكم أخوف عندي من فتنة الدجال، ليس من فتنة صغيرة ولا كبيرة إلا تضع لفتنة الدجال، فمن نجا من فتنة ما قبلها فقد نجا منها، واللّه لا يضر مسلما، مكتوب بين عينيه: كافر» «2» .

فصل

قلت: إن قيل: كيف قال في هذا الحديث لا يضر مسلما، وقد قتل الرجل الذي خرج إليه من المدينة ونشره بالمنشار وذلك أعظم الضرر؟

قلنا: ليس المراد ذلك، وإنما المعنى أن المسلم المحق لا يفتنه الدجال فيرده عن دينه، لما يرى عليه من سيماء الحدث، ومن لم يكن بهذه الصفة فقد يفتنه ويتبعه لما يرى من الشبهات، كما في الحديث المذكور في الباب قبل هذا.

و يحتمل أن يكون عموما يخصه ذلك الحديث وغيره، واللّه أعلم.

(البزار) عن محمد بن المنكدر قال: رأيت جابر بن عبد اللّه يحلف باللّه أن ابن صياد: الدجال، فقلت له: أ تحلف على ذلك؟ قال: إني سمعت عمر يحلف باللّه على

(1) أخرجه ابن أبي شيبة (14/ 517) هكذا مرسلا.

(2) أخرجه البزار (4/ 140/ 3391) بإسناد صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت