يوطئ أو يمكن لآل محمد صلى اللّه عليه وسلم وعليهم، كما مكّنت قريش للنبي صلى اللّه عليه وسلم، وجبت على كل مؤمن نصرته، أو قال: إعانته» «1» .
(أبو داود) عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: «يكون في أمتي المهديّ إن قصر فسبع وإلا فتسع فتنعم فيه أمّتي نعمة لم ينعموا بمثلها قط، تؤتى أكلها ولا تدّخر منهم شيئا، والمال يومئذ كدوس، فيقوم الرجل فيقول: يا مهدي؛ أعطني، فيقول: خذ» «2» .
و خرج عنه أيضا قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «المهديّ مني، أجلى الجبهة، أقنى الأنف، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما، فيملك سبع سنين» «3» .
و ذكر عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أبي هارون العبدي، عن معاوية بن قرة، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري قال: ذكر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بلايا تصيب هذه الأمة حتى لا يجد الرجل ملجأ يلجأ إليه من الظلم، فيبعث اللّه رجلا من عترتي أهل بيتي، فيملأ به الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض، لا تدع السماء شيئا من قطرها إلا صبّته مدرارا، ولا تدع الأرض من نباتها شيئا إلا أخرجته حتى، تتمنى الأحياء أن لا موات. يعيش في ذلك سبع سنين أو ثماني سنين أو تسع سنين «4» .
و يروى هذا عن غير وجه- عن أبي سعيد الخدري.
(أبو داود) عن عبد للّه، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: «لو لم يبق من الدنيا إلا يوم- قال زائدة في حديثه- لطوّل اللّه ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجلا من أمتي أو من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي، واسم أبيه اسم أبي» «5» . خرّجه الترمذي بمعناه وقال: حديث حسن صحيح.
(1) أخرجه أبو داود (4290) ، وضعّفه الألباني.
(2) أخرجه الترمذي (2232) وابن ماجه (4083) ، وحسّنه الألباني.
(3) أخرجه أبو داود (4285) ، وحسّنه الألباني.
(4) أخرجه عبد الرزاق في «مصنفه» (11/ 371) بإسناد ضعيف.
(5) أخرجه أبو داود (4282) والترمذي (3230) وصححه الألباني.