(مسلم) عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: «لتؤدّنّ الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء» «1» .
(البخاري) عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: «من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرضه أو شي ء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه» «2» .
(مسلم) عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: «أ تدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. قال: إن المفلس من أمتي، من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل انقضاء ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار» «3» .
و خرّج ابن ماجه، حدّثنا محمد بن ثعلبة بن سواء، حدّثنا عمي محمد بن سواء، عن حسين المعلم، عن مطر الوراق، عن نافع، عن ابن عمر رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «من مات وعليه دينار أو درهم قضي من حسناته، ليس ثمّ دينار ولا درهم» وقال صلى اللّه عليه وسلم: «من ترك مالا فلورثته، ومن ترك دينا أو ضياعا فعلى اللّه ورسوله» «4» .
(الحارث بن أبي أسامة) عن عبد اللّه بن أنيس رضي اللّه عنه قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: «يحشر اللّه العباد أو قال الناس- شك همام- وأومأ بيده إلى الشام عراة عزلا بهما، قال: ما بهما؟ قال: ليس معهم شي ء. فيناديهم بصوت يسمعه من بعد ومن قرب، أنا الملك، أنا الديان، لا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة، وواحد من أهل النار يطلبه بمظلمة، حتى اللطمة، ولا ينبغي لأحد من أهل النار أن يدخل
(1) أخرجه مسلم (2582) .
(2) أخرجه البخاري (2449) .
(3) أخرجه مسلم (2581) .
(4) أخرجه أحمد (2/ 70، 82) وابن ماجه (2414) وصححه الألباني.