ريحها يوجد من مسيرة خمسمائة سنة» «1» . هذا موقوف، قال أبو عمر بن عبد البر:
و قد رواه عبد اللّه بن نافع الصائغ عن مالك بهذا الإسناد عن النبي صلى اللّه عليه وسلم.
و خرّج أبو داود والترمذي عن أبي هريرة، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: «ألا من قتل نفسا معاهدا له ذمّة اللّه وذمّة رسوله؛ فقد أخفر بذمّة اللّه، فلا يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين خريفا» «2» . لفظ الترمذي قال: وفي الباب عن أبي بكر. قال أبو عيسى: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح.
و خرّج البخاري عن عبد اللّه بن عمر، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: «من قتل نفسا معاهدا لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما» «3» .
(الترمذي) عن ابن مسعود قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «لقيت إبراهيم عليه السلام ليلة أسري بي فقال: يا محمد؛ أقرئ أمتك مني السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء وأنها قيعان، وأن غراسها: سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر» «4» .
قال: وفي الباب، عن أبي أيوب وهذا حديث حسن غريب.
(ابن ماجه) عن أبي هريرة؛ أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مرّ به وهو يغرس غرسا فقال: «يا أبا هريرة؛ ما الذي تغرس؟ قال: غرسا. قال: ألا أدلك على غراس خير من هذا؛ سبحان اللّه، والحمد للّه، ولا إله إلا اللّه، واللّه أكبر، يغرس لك بكل واحدة شجرة في الجنة» «5» .
(الترمذي) عن جابر بن عبد اللّه، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: «من قال: سبحان اللّه العظيم وبحمده غرست له نخلة في الجنة» «6» .
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب.
(1) أخرجه مالك في «الموطأ» (2/ 330) - 48 - كتاب اللباس.
(2) أخرجه أبو داود (2760) والترمذي (1403) ، وانظر ما بعده.
(3) أخرجه البخاري (3166، 6914) .
(4) أخرجه الترمذي (3462) ، وحسّنه الألباني.
(5) أخرجه ابن ماجه (3807) وصححه الألباني في «صحيح سنن ابن ماجه» (3069) .
(6) أخرجه الترمذي (3464) ، وصححه الألباني.