فهرس الكتاب

الصفحة 556 من 874

زياد، عن] «1» عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ، أن عطارد بن حاجب أهدى لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ثوبا من ديباج كساه إياه كسرى، فاجتمع إليه الناس فجعلوا يلمسونه ويعجبون ويقولون: يا رسول اللّه؛ أنزل عليك هذا من السماء؟! فقال:

«ما تعجبون! فو الذي نفسي بيده لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا، يا غلام اذهب بهذا إلى أبي جهم وجئنا بأنبجانيّته» «2» .

(ابن المبارك) أخبرنا معمر، عن الأشعث بن عبد اللّه، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة قال: في الجنة شجرة يقال لها طوبى، يقول اللّه تعالى:

تفتقي لعبدي ما شاء، فتنفتق له عن فرس بسرجه ولجامه وهيأته كما يشاء، وتنفتق له عن الراحلة برحلها وزمامها وهيأتها كما يشاء، وعن النجائب والثياب «3» .

(النسائي) عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص، قال: بينما نحن عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذ جاء رجل فقال: يا رسول اللّه؛ أخبرنا عن ثياب أهل الجنة، أخلقا تخلق، أو نسجا تنسج؟ فضحك بعض القوم. فقال: «مم تضحكون؛ إن جاهلا يسأل عالما» فجلس يسيرا أو قليلا، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «أين السائل عن ثياب الجنة» ؟ فقالوا: ها هو ذا يا رسول اللّه. قال: «لا، بل تنفتق عنها ثمر الجنة، قالها ثلاثا» «4» واللّه أعلم.

(1) ما بين المعقوفتين ساقط من المطبوع، وصوّبته من «المعجم الكبير» .

(2) أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (18/ 15 - 16/ 22) .

و قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (9/ 309) : «رواه الطبراني؛ ورجاله رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ، وهو ثقة» .

(3) أخرجه ابن المبارك في زوائد «الزهد» (265) ، بإسناد فيه ضعف.

(4) أخرجه أحمد (2/ 203، 224، 225) والنسائي في «الكبرى» (3/ 441/ 5872) والطيالسي (2227) .

و إسناده ضعيف، لكن له شواهد يحسّن بها؛ انظر «المسند» بتحقيق المحدث أحمد شاكر رحمه اللّه (11/ 114/ 6890) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت