فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94875 من 466147

هؤلاء كناية عن اللصوص الذين يجادل عنهم وهو غير أنتم فلذلك كرر ومن يكسب خطيئة أو إثما الإثم غير الخطيئة فإن الإثم في هذا الموضع ما يقتطعه الإنسان من مال من لا يجوز الاقتطاع من ماله فيكون المعنى من يكسب ذنبا بينه وبين الله أو ذنبا هو من مظالم العباد فهما جنسان فحسن دخول أو فيهما والبرئ المذكور اليهودي الذي طرح ابن أبيرق الدرع عليه أن يضلوك يهلكوك قال النابغة

فأب مضلوه بعين جلية وغودر بالجولان حزم ونائل أي دافنوه إلا إنثا أي ضعافا عاجزين سيف أنيث كهام غير قطاع ألا ترى أن الإناث من كل شيء أراذله مفروضا

معلوما فليبتكن ءاذان الأنعم يشقون أذن البحيرة وقيل يشقوها نسكا لما يعبدون من الأوثان فليغيرن خلق الله أي دين الله وقيل ذلك التغيير بالخصاء وقيل بالوشم وكره أنس خصاء الغنم

وما يتلى عليكم في الكتب موضعه رفع بالابتداء وخبره محذوف على تقدير وما يتلى عليكم في الكتاب مبين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما أي الله أرأف بالفقير منكم وأعلم بحال الغني نزلت في غني وفقير اختصما إلى النبي عليه السلام فظن أن الفقير لا يظلم الغني فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا

أي عن الحق وقيل كراهة أن تعدلوا أي لا تتركوا العدل بالهوى وإن تلووا من لوى يلوي ليا إذا مطل ودافع أي وإن تدفعوا بأداء الشهادة أو تعرضوا أو تكتموها ياأيها الذين آمنوا أي بالأنبياء السابقين والكتب السالفة آمنوا بمحمد وقيل إنه خطاب للذين وصفهم بقوله من الذي قالوا ءامنا بأفواههم ولو تؤمن قلوبهم

إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا يعني به المنافقين فالإيمان الأول دخولهم في الإسلام وحفنهم به الدماء والأموال وإيمانهم الثاني نفاقهم بقولهم إنا مؤمنون مع ما علم من نفاقهم وما ازدادوا من الكفر إنما هو بقولهم إنما نحن مستهزءون بشر المنفقين على مجاز قول الشاعر وخيل قد دلفت بها بخيل تحية بينهم ضرب وجيع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت