فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94876 من 466147

وقول آخر ركبت أخاهم حتى التقينا يعج نجيعه فوق التراقي دلفت له بأبيض مشرفي كما يدنو المصافح للعناق وقال آخر فلولا خلة سبقت إليه وأخو كان من عرق المدام دنوت له بأبيض مشرفي كما يدنو المصافح للسلام ألم تستحوذ عليكم

ألم نحط بكم للمعونة وقيل نستول عليكم استحوذ إذا غلب واستعلى وكان القياس استحاذ مثل استعاذ واستطاع إلا أنه جاء على الأصل من غير إعلال مذبذبين مترددين متماثلين قال النابغة ألم نر أن الله أعطاك سورة ترى كل ملك دونها يتذبذب بأنك شمس والملوك كواكب إذا طلعت لم يبد منهن كوكب

وقيل إن معناه معنى قول الشاعر خيال لأم السلسبيل ودونها مسيرة شهر للبريد المذبذب أي المهتز القلق الذي لا يثبت في مكان فكذلك هؤلاء يخفون تارة إلى هؤلاء وتارة إلى هؤلاء فبما نقضهم ما ليست بزائدة لأنا ننزه القرآن عنها ولكن كان فبشيء أو أمر عذبناهم أو لعناهم ثم فسر ذلك بما هو بدل عنه من نقضهم الميثاق وكفرهم وغير ذلك

وما لهم به من علم إلا اتباع الظن أي مالهم به من علم هل كان رسولا أو غير رسول وما قتلوه يقينا ما قتلوه حقا ولكن شبهوا على قومهم بإلقاء ثيابه على غيره تلبيسا وتدليسا وقيل ما قتلوه يقينا ما تبينوه علما فيرجع الهاء إلى الظن من قولهم قتلت الشيء علما وقتلته ممارسة وتدليلا قال فقلت اقتلوها عنكم بمزاجها وحب بها مقتولة حين تقتل

وقال شقران للوليد بن يزيد إن الذي ربضتما أمره سرا وقد بين للناخع لكالتي يحسبها أهلها عذراء بكرا وهي في التاسع الناخع الذي قتل الأمر علما ومنه نخع الشاة ذبحها بل رفعه الله إليه أي رفعه إلى موضع لا يجري عليه أمر أحد من العباد كقول إبراهيم إني ذاهب إلى ربي أي إلى حيث أمرني ربي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت