فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72186 من 466147

{إِنِّي آنَسْتُ نَاراً} [طه: 10] ، فتكون تارة تلك النار نار صفة غضب كما كان لموسى عليه السلام إذ اشتد غضبه اشتعلت قلنسوته ناراً أو تارة يشاهد النار وهي صفة الشيطنة، وتارة تكون نار المحبة تقع في محبوبات النفس فتحرقها، وتارة تكون {نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ * الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ} [الهمزة: 6 - 7] فتخرق عليهم بيت وجودهم {إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ * فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةِ} [الهمزة: 8 - 9] فالصورة النارية المشاهدة مشابهة بعضها ببعض.

كما قال تعالى: {وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهًا} [البقرة: 25] ، ولكن السالك الواصل يحد من كل نار منها ذوق صفة أخرى كما مر في ثمار الجنة فافهم واغتنم فإنك لم تجد هذه الحقائق والمعاني في كتب أخرى.

{وَلَهُمْ فِيهَآ أَزْوَاجٌ} [البقرة: 25] ، أي: لأرباب الشهود في جنات القربات أزواج من أبكار الغيب {مُّطَهَّرَةٌ} [البقرة: 25] ، من ملامسة الأغيار {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنٌّ} [الرحمن: 56] .

{وَهُمْ فِيهَا} [البقرة: 25] ، في اقتضاء، فهم {خَالِدُونَ} [البقرة: 25] ، كما قال صلى الله عليه وسلم:"إن من العلوم كهيئة المكنون لا يعلمها إلا العلماء بالله فإذا نطقوا بها لا ينكرها إلا أهل الغرة بالله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت