فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 449693 من 466147

قوله: {يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} الخ، الحكمة في عدم تكرير الموصول هنا، وقد كرره في قوله: {يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ} [التغابن: 1] وفي قوله: {وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ} أن تسبيح ما في السماوات مغاير لتسبيح ما في الأرض، وكذا ما يسرونه مغاير لما يعلنونه لأن المقصود منه تخويف المكلفين، لا ثبوت إحاطة العلم فكرر الموصول لذلك، ولما كان المقصود من قوله: {يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} ثبوت إحاطة العلم بذلك، لم يكرر الموصول.

قوله: {أَلَمْ يَأْتِكُمْ} استفهام توبيخ أو تقرير.

قوله: {فَذَاقُواْ} عطف على {كَفَرُواْ} عطف مسبب على سبب.

قوله: (أي عذاب الدنيا) أي والآخرة، فاسم الإشارة عائد على ما ذكر.

قوله: {فَقَالُواْ أَبَشَرٌ} عطف على {كَانَت} والمعنى: قال كل فريق من المذكوري، في حق رسولهم الذي أتاهم: أبشر يهدينا؟ وبهذا المعنى صح الجمع في قوله: {أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا} وإلا فمقتضى الظاهر أن يقول يهدينا.

قوله: {فَكَفَرُواْ} الفاء سببية، والمعنى كفروا بسبب هذا القول.

قوله: {وَّاسْتَغْنَى اللَّهُ} أي ظهر غناه عن إيمانهم لأنه لا ينفعه، كما أن كفرهم لا يضره، فكل من الكفر والإيمان واقع بإرادة الله تعالى، وهو المستغنى عن كل ما سواه، فلا يسأل عما يفعل.

قوله: {زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُواْ} الخ، الزعم ادعاء العلم كذباً، وهو يتعدى إلى مفعولين، فجملة {أَن لَّن يُبْعَثُواْ} سادة مسدهما، والمراد بهم أهل مكة.

قوله: (مخففة) أي لا ناصبة، لئلا يتوالى ناصبان.

قوله: {قُلْ بَلَى} أي تبعثون، لأن {بَلَى} يجاب بها النفي فيصير إثباتاً، فهي متضمنة للجواب، وإنما أعاده توصلاً لتوكيده بالقسم، وعطف ما بعده عليه.

قوله: {وَذَلِكَ} أي المذكور من البعث والحساب.

قوله: {فَآمِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ} خطاب لكفار مكة، والفاء واقعة في جواب شرط مقدر، أي إذا كان الأمر كذلك فآمنوا الخ.

قوله: (القرآن) أي لأنه ظاهر في نفسه مظهر لغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت