والأجر العظيم: الجنة.
{فاتقوا الله ما استطعتم} ، قال أبو العالية: جهدكم.
وقال مجاهد: هو أن يطاع فلا يعصى، {واسمعوا} ما توعظون به، {وأطيعوا} فيما أمرتم به ونهيتم عنه، {وأنفقوا} فيما وجب عليكم.
و {خيراً} منصوب بفعل محذوف تقديره: وأتوا خيراً، أو على إضمار يكن فيكون خبراً، أو على أنه نعت لمصدر محذوف، أي إنفاقاً خيراً، أو على أنه حال، أو على أنه مفعول ب: وأنفقوا خيراً، أي مالاً، أقوال، الأول عن سيبويه.
ولما أمر بالإنفاق، أكده بقوله: {إن تقرضوا الله قرضاً حسناً} ، ورتب عليه تضعيف القرض وغفران الذنوب.
وفي لفظ القرض تلطف في الاستدعاء، وفي لفظ المضاعفة تأكيد للبذل لوجه الله تعالى.
ثم اتبع جوابي الشرط بوصفين: أحدهما عائد إلى المضاعفة، إذ شكره تعالى مقابل للمضاعفة، وحلمه مقابل للغفران.
قيل: وهذا الحض هو في الزكاة المفروضة، وقيل، هو في المندوب إليه.
وتقدم الخلاف في القراءة في {يوق} وفي {شح} وفي {يضاعفه} . انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 8 صـ}