فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 449660 من 466147

والأجر العظيم: الجنة.

{فاتقوا الله ما استطعتم} ، قال أبو العالية: جهدكم.

وقال مجاهد: هو أن يطاع فلا يعصى، {واسمعوا} ما توعظون به، {وأطيعوا} فيما أمرتم به ونهيتم عنه، {وأنفقوا} فيما وجب عليكم.

و {خيراً} منصوب بفعل محذوف تقديره: وأتوا خيراً، أو على إضمار يكن فيكون خبراً، أو على أنه نعت لمصدر محذوف، أي إنفاقاً خيراً، أو على أنه حال، أو على أنه مفعول ب: وأنفقوا خيراً، أي مالاً، أقوال، الأول عن سيبويه.

ولما أمر بالإنفاق، أكده بقوله: {إن تقرضوا الله قرضاً حسناً} ، ورتب عليه تضعيف القرض وغفران الذنوب.

وفي لفظ القرض تلطف في الاستدعاء، وفي لفظ المضاعفة تأكيد للبذل لوجه الله تعالى.

ثم اتبع جوابي الشرط بوصفين: أحدهما عائد إلى المضاعفة، إذ شكره تعالى مقابل للمضاعفة، وحلمه مقابل للغفران.

قيل: وهذا الحض هو في الزكاة المفروضة، وقيل، هو في المندوب إليه.

وتقدم الخلاف في القراءة في {يوق} وفي {شح} وفي {يضاعفه} . انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 8 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت