فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 448485 من 466147

الْفاسِقِينَ الخارجين عن طاعة الله تعالى والرسول صلى الله عليه وسلم.

هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لأصحابهم من الأنصار. لا تُنْفِقُوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ من المهاجرين. حَتَّى يَنْفَضُّوا يتفرقوا عنه. وَلِلَّهِ خَزائِنُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أي خزائن الأرزاق فيهما، فبيده الأرزاق، وهو الرزاق للمهاجرين وغيرهم. لا يَفْقَهُونَ لا يعلمون ذلك لجهلهم بالله، فهم لا يدركون عظمة الله وقدرته وسعته.

لَئِنْ رَجَعْنا من غزوة بني المصطلق. الْأَعَزُّ أي المنافقون. الْأَذَلَّ أي المؤمنين في زعمهم. وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ الغلبة والنصرة والقوة. لا يَعْلَمُونَ ذلك من فرط جهلهم وغرورهم.

سبب النزول:

نزول الآية (5) :

وَإِذا قِيلَ لَهُمْ ..: أخرج ابن جرير عن قتادة قال: قيل لعبد الله بن أبي: لو أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فاستغفر لك، فجعل يلوي رأسه، فنزلت فيه:

وَإِذا قِيلَ لَهُمْ: تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ الآية. وأخرج ابن المنذر عن عكرمة مثله.

وأخرج البخاري ومسلم، والترمذي بمعناه في بيان سبب نزول هذه الآية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت