فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 448231 من 466147

لو قرأة (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ) أو (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى)

كان حسناً ، لأنه قد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قرأها كلها.

فقلت: وما الحجة في ذلك ؟

فقال: إبراهيم - بن محمد - وغيره ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن عبيد الله بن

أبي رافع ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ في إثر سورة الجمعة.

(إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ) .

الأم (أيضاً) : كتاب (إبطال الاستحسان) :

قال الشَّافِعِي - رحمه الله -: وقال الله تعالى:

(إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ(1) اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً)

يعني - واللَّه تعالى أعلم - من القتل فمنعهم من

القتل ، ولم يُزِل عنهم في الدنيا أحكام الإيمان بما أظهروا منه ، وأوجب لهم الدرك الأسفل من النار بعلمه بأسرارهم ، وخلافها لعلانيئهم بالإيمان.

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وقال - اللَّه تعالى - له في المنافقين وهم صنف

ثان: (إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ(1) اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً).

يعني - والله أعلم -: أيمانهم بما يسمع منهم من الشرك بعد إظهار الإيمان جُنة من القتل.

مختصر المزني: باب (طول القراءة وقصرها)

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وأحب أن يقرأ في العشاء بسورة الجمعة.

و (إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ) وما أشبهها في الطول.

قال الله عزَّ وجلَّ: (يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ)

الأم: من ليس للإمام أن يغزوا به بحال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت