فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 417934 من 466147

ومخوف أن يدخله في آية الله ، والرسول ، بدليل قول رسول الله - عز وجل - الذي ذكرناه ، وحديث العلاء - عن أبيه عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث سُئل عن الغيبة ، فقال:"ذكرك أخاك بما يكره قيل: يا رسول اللَّه: أرأيت إن كان في أخي ما أقول ، قال:"إن كان فيه ما تقول فقد أغتبته ، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته"أصح ، وأشد"

موافقة للقرآن من حديث بهز ،

وحديث معاذ مرسل لا يقوم به حجة فيا روى:"ثلائة ليست لهم في الغيبة حرمة"

وهو مع إرساله ضعيف الرجال.

فأرى حق المسلم على المسلم واجبًا على جميع جهاته مطيعًا ،

وعاصيًا ، لا يغتابه ، ولا يعيره ، ولايشمئز من رؤيته ، ولايدع إجابته

إذا دعاه في وقت لا يحضر معصية ، ولايعلن منكرًا ، ويشمته إذا

عطس ، ويعوده إذا مرض ، ويشهده إذا قبض كغيره سواء ، ما لم

يحُدث بدعة تخرجه إلى الكفر ، فتزول أخُوَّةُ الإسلام بها ، ولا يدع

نصيحته في السر ، وموعظته بالرفق ، إذ ليس فيما أحدثه نساكُ

زماننا - من الهجران ، والإقصاء ، والجفوة ، والتنديد والغيبة - كتاب

ولا سنة ثابتة ، ولا إجماع محصل ، ولا يثبت ببنيات الطريق حجة.

وقد ذكرنا في سورة بني إسرائيل - عند قوله: (وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ) - ما يغني عن إعادته في هذا الموضع.

فمن جانب أخاه الذنب في أفعاله ، وأنكرها عليه عند رؤيته ، وحال

بينه وبينها ، إذا قدر عليه من ظلم يهم به ، أو خمر يريد شربها فيريقها ،

أو ملهاة يبصرها فيكسرها ، فليس عليه أكثر من ذلك ، وحقوق أخيه ،

وتحريم عرضه - في سائر ذلك - قائمة عليه بالحجج التي قدمنا

ذكرها.

قوله: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى)

يعدها كثير من الناس خصوصًا من أجل آدم وعيسى ، صلى الله عليهما . وقد يحتمل

أن يكون المقصود بها أمة محمد ، صلى الله عليه وسلم ، لأن آدم ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت