يقول في رسالته إلي أهل روما (7: 15 - 24) : (( فَإِنَّ مَا أَفْعَلُهُ لَا أَمْلِكُ السَّيْطَرَةَ عَلَيْهِ: إِذْ لَا أُمَارِسُ مَا أُرِيدُهُ، وَإِنَّ مَا أُبْغِضُهُ فَإِيَّاهُ أَعْمَلُ. 16 فَمَا دُمْتُ أَعْمَلُ مَا لَا أُرِيدُهُ، فَإِنِّي أُصَادِقُ عَلَى صَوَابِ الشَّرِيعَةِ. 17 فَالآنَ، إِذَنْ، لَيْسَ بَعْدُ أَنَا مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ، بَلِ الْخَطِيئَةُ الَّتِي تَسْكُنُ فِيَّ. 18 لأَنَّنِي أَعْلَمُ أَنَّهُ فِيَّ، أَيْ فِي جَسَدِي، لَا يَسْكُنُ الصَّلَاحُ: فَأَنْ أُرِيدَ الصَّلَاحَ ذَلِكَ مُتَوَفِّرٌ لَدَيَّ؛ وَأَمَّا أَنْ أَفْعَلَهُ، فَذَلِكَ لَا أَسْتَطِيعُهُ. 19 فَأَنَا لَا أَعْمَلُ الصَّلَاحَ الَّذِي أُرِيدُهُ؛ وَإِنَّمَا الشَّرُّ الَّذِي لَا أُرِيدُهُ فَإِيَّاهُ أُمَارِسُ. 20 وَلكِنْ، إِنْ كَانَ مَا لَا أُرِيدُهُ أَنَا إِيَّاهُ أَعْمَلُ، فَلَيْسَ بَعْدُ أَنَا مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ، بَلِ الْخَطِيئَةُ الَّتِي تَسْكُنُ فِيَّ. 21 إِذَنْ، أَجِدُ نَفْسِي، أَنَا الَّذِي يُرِيدُ أَنْ يَعْمَلَ مَا هُوَ صَالِحٌ، خَاضِعًا لِهَذَا النَّامُوسِ: 22 أَنَّ لَدَيَّ الشَّرَّ. فَإِنَّنِي، وَفْقًا لِلإِنْسَانِ الْبَاطِنِ فِيَّ، أَبْتَهِجُ بِشَرِيعَةِ اللَّه. 23 وَلكِنَّنِي أَرَى فِي أَعْضَائِي نَامُوسًا آخَرَ يحارِبُ الشَّرِيعَةَ الَّتِي يُرِيدُهَا عَقلي، وَيَجْعَلُنِي أَسِيرًا لِنَامُوسِ الخطِيئَةِ الْكَائِنِ فِي أَعْضَائِي. فَيَا لِي مِنْ إِنْسَانٍ تَعِيسٍ! ) )
إن هذا الكلام الذي قاله بولس يتعارض مع ما قال يوحنا في رسالته الأولى: (( كل من هو مولود من اللَّه لا يفعل خطيةٍ، لأَنَّ طَبِيعَةَ اللَّه صَارَتْ ثَابِتَةً فِيهِ. بَلْ إِنَّهُ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمَارِسَ الْخَطِيئَةَ، لأَنَّهُ مَوْلُودٌ مِنَ اللَّه. 10 إِذَنْ، هَذَا هُوَ الْمِقِيَاسُ الَّذِي نُمَيِّزُ بِهِ بَيْنَ أَوْلَادِ اللَّهِ وَأَوْلَادِ إِبْلِيسَ. ) ) (رسالة يوحنا الأَولى 3: 9) .
وللمزيد انظر: فصل تحريف الكتاب المقدس من هذه الموسوعة. انتهى انتهى {موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، لنخبة من الباحثين} ...