وهي أيضاً رفيقة"صفية زغلول"ابنة"مصطفى فهمي"تلقفتها جماعات تحرير المرأة في روما وأمستردام ومرسيليا واستانبول وباريس وبرلين وبروكسل وبودابست وكوبنهاجن وجنيف وحيدر أباد ونيو دلهي لتقود حركة"تحطيم المرأة المسلمة"في مصر .
(189) "المؤامرة على المرأة المسلمة"ص (23) .
(190) انظر تفاصيل خيانته للثورة العرابية في كتاب (محمد سلطان أمام التاريخ) للدكتور عبد العزيز رفاعي و
(الأستاذ الإمام محمد عبده) لرشيد رضا (1 / 258 - 259) ،
و (رجال اختلف فيهم الرأي) لأنور الجندي (31 - 33) .
(191) (الحكات النسائية في الشرق) للأستاذ"محمد فهمي عبد الوهاب"ص (23 - 24) .
(*) "المؤامرة على المرأة المسلمة"ص (64) .
(192) (الاتجاهات الوطنية) (2/ 135) ، و"حواء"العدد (1231) (26 / 4 / 1980 م) .
(193) (حواء) (1227) تاريخ (29 / 3 / 1980 م) ص (19) .
وهي أيضاً تلميذة وفية لزوجة"حسين رشدي"باشا الفرنسية التي كانت"هدى"تكبرها وتفيض في ذكر مبررات إعجابها بها واتخاذها مثلها الأعلى فقالت:
(لم تكن تعني بظروفي وحالتي واسمي فقط وإنما كانت أيضاً تجتهد في تثقيفي في اللغة الفرنسية وكانت ترشدني إلى أثمن الكتب وأنفعها وكانت تناقشني فيما قرأت وتفسر لي ما يصعب عليّ فهمه وكانت تغذي عقلي وروحي بكل أنواع الجمال والكمال وتحتم عليّ حضور صالونها كل يوم سبت وتقول لي: أنت زهرة صالوني) (194) .
وكانت هذه المرأة الفرنسية الأصل التي أعدت"هدى شعراوي"إعداداً خاصاً لمهمتها قد ألفت كتابين الأول بعنوان"حريم ومسلمات مصر"وكتاب"المطلقات"تعبر فيهما - على حد قولها - عن مدى الألم والتعاسة التي تعانيها من"أجل تعاسة المصرية وظلم الرجل لها" (195) .