(جاء كتابه - تحرير المرأة - مملوءاً بالمغالطات سواء كان ذلك في تفسير الآيات القرآنية أو في النصوص التاريخية والفقهية أو الأدلة العقلية وهذا الاتجاه الذي يفسر النصوص تفسيراً جيداً مخالفاً لكل ما هو ثابت متواتر في تفسيرها هو جزء من اتجاه عام تزعمه الشيخ"محمد عبده"متذرعاً إليه بالدعوة إلى فتح باب الاجتهاد الذي زعم أن الفقهاء أغلقوا بابه وهو يدعو إلى الملائمة بين الإسلام وبين الحضارة الغربية) (67) اهـ .
(65) "حصوننا مهددة من داخلها"ص (121 - 122) طبعة المكتب الإسلامي (1398 هـ) .
(66) "الاتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر" (1/ 281 - 282) للدكتور محمد محمد حسين رحمه الله .
(67) "الاتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر" (1 / 281 - 282) للدكتور محمد محمد حسين رحمه الله .
قال"داود بركات"رئيس تحرير الأهرام:
(وقد حمل الشيخ محمد عبده الدعوة إلى تحرير المرأة في دروسه في الرواق العباسي بالأزهر حين أعلن أن الرجل والمرأة يتساويان عند الله وقد ترددت آراء كثيرة بأن الشيخ محمد عبده كتب بعض فصول الكتاب أو كان له دور في مراجعتها) (68) .
ومما أورده"لطفي السيد":
(أنه اجتمع في جنيف عام 1897 م بالشيخ محمد عبده وقاسم أمين وسعد زغلول وأن قاسم أمين أخذ يتلو عليه فقرات من كتاب تحرير المرأة وصفت بأنها تنم عن أسلوب الشيخ محمد عبده) (69) اهـ .
وقالت"وداد السكاكيني":