ويقال أمَر الكافة بالتوبةِ؛ العاصين بالرجوع إلى الطاعة من المعصية، والمطيعين من رؤية الطاعة إلى رؤية لاتوفيق، وخاصَّ الخاصِّ من رؤية التوفيق إلى مشاهدة الموفِّق.
ويقال مساعدة الأقوياء مع الضعفاء - رِفْقاً بهم - من أمارات الكَرَمِ.
ويقال في قوله: {لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} يتبين أنَّه أمَرَهم بالتوبة لينتفعوا هم بذلك، لا ليكون للحقِّ - سبحانه - بتوبتهم وطاعتهم تجمُّلٌ.
ويقال أحوجُ الناس إلى التوبة مَنْ تَوَهَّمَ أنَّه ليس يحتاج إلى التوبة. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 606 - 608}