فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2742 من 466147

ثم يعقد الفصل الخامس منه لكيفية انشعاب سائر العلوم من القرآن، فيذكر علم الطب والنجوم، وهيئة العالَم، وهيئة بدون الحيوان، وتشريح أعضائه، وعلم السحر، وعلم الطلسمات ... وغير ذلك، ثم يقول:"ووراء ما عددته علوم أُخرى، يُعلم تراجمها ولا يخلو العالَم عمن يعرفها، ولا حاجة إلى ذكرها بل أقول: ظهر لنا بالبصيرة الواضحة التي لا يُتمارى فيها أن فِي الإمكان والقوة أصنافاً من العلوم بعد لم تخرج من الوجود، وإن كان فِي قوة الآدمى الوصول إليها، وعلوم كانت قد خرجت من الوجود واندرست الآن، فلن يوجد فِي هذه الأعصار على بسيط الأرض مَن يعرفها، وعلوم أُخر ليس فِي قوة البشر أصلاً إدراكها والإحاطة بها، ويحظى بها بعض الملائكة المقرَّبين، فإن الإمكان فِي حق الآدمى محدود، والإمكان فِي حق المَلَك محدود إلى غاية من النقصان، وإنما الله سبحانه هو الذ لا يتناهى العلم فِي حقه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت