فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2731 من 466147

مؤلف هذا التفسير، هو مقداد بن عبد الله بن محمد بن الحسن بن محمد السيورى أحد علماء الإمامية الإثنا عشرية، والمعروف بينهم بالعلم والفضل، والتحقيق والتدقيق، وله مؤلفات كثيرة، منها: تفسيره هذا، ومنها التنقيح الرائع فِي شرح مختصر الشرائع، وشرح مبادئ الأصول ... وغير ذلك، وكان فِي أواخر القرن الثامن وأوائل القرن التاسع الهجري. * *

* التعريف بهذا التفسير وطريقة مؤلفه فيه:

يتعرَّض هذا التفسير لآيات الأحكام فقط، وهو لا يتمشى مع القرآن سورة سورة على حسب ترتيب المصحف ذاكراً ما فِي كل سورة من آيات الأحكام كما فعل الجصَّاص وابن العربي مثلاً، بل طريقته فِي تفسيره: أنه يعقد فيه أبواباً كأبواب الفقه، ويدرج فِي كل باب منها الآيات التي تدخل تحت موضوع واحد، فمثلاً يقول: باب الطهارة، ثم يذكر ما ورد فِي الطهارة من الآيات القرآنية، شارحاً كل آية منها على حدة مبيناً ما فيها من الأحكام على حسب ما يذهب إليه الإمامية الإثنا عشرية فِي فروعهم، مع تعرضه للمذاهب الأخرى، ورده على مَن يخالف ما يذهب إليه الإمامية الإثنا عشرية.

هذا .. وإن طريقته التي يسلكها فِي تدعيم مذهبه وترويجه، وإبطال مذهب مخالفيه، لا تخرج عن أمرين اثنين:

أولهما: الدليل العقلى.

ثانيهما: دعوى أن ما ذكره هو ما ذهب إليه أهل البيت.

أما الدليل العقلى، فيندر أن يسلم له كمستند يستند إليه فِي صحة ما يشذ به .. وأما دعوى أن ما ذكره هو ما ذهب إليه أهل البيت، فتلك دعوى كثيراً ما تكون كاذبة، يلجأ إليها الشيعة عندما يعوزهم الدليل، وتخونهم الحُجَّة، وإليك بعض ما جاء فِي هذا التفسير لتقف على مقدار شذوذ صاحبه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت