فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2709 من 466147

هذا .. والكتاب مطبوع فِي ثلاثة مجلدات كبار، ومتداول بين أهل العلم.

(2 - أحكام القرآن - للكيا الهراسى(الشافعى ) )

* ترجمة المؤلف:

مؤلف هذا التفسير هو عماد الدين، أبو الحسن عليّ بن محمد بن عليّ الطبري، المعروف بالكيا الهراسى، الفقيه الشافعى، المولود سنة 450 هـ (خمسين وأربعمائة من الهجرة) .

أصله من خراسان، ثم رحل عنها إلى نيسابور، وتفقه على إمام الحرمين الجوينى مدة حتى برع، ثم خرج من نيسابور إلى بيهق ودرس بها مدة، ثم خرج إلى العراق، وتولى التدريس بالمدرسة النظامية ببغداد إلى أن توفى سنة 504 هـ (أربع وخمسمائة من الهجرة) . وكان رحمه الله فصيح العبارة، حلو الكلام، محدِّثاً، يستعمل الأحاديث فِي مناظراته ومجالسه، فرضي الله عنه وأرضاه.

* التعريف بهذا التفسير وطريقة مؤلفه فيه - أهمية هذا التفسير، ومبلغ تعصب صاحبه لمذهب الشافعى:

يعتبر هذا التفسير من أهم المؤلفات فِي التفسير الفقهى عند الشافعية، وذلك لأن مؤله شافعى لا يقل فِي تعصبه لمذهبه عن الجصَّاص بالنسبة لمذهب الحنفية، مما جعله يُفسِّر آيات الأحكام على وفق قواعد مذهبه الشافعى، ويحاول أن يجعلها غير صالحة لأن تكون فِي جانب مخالفيه.

وليس أدل على روح التعصب عند المؤلف من مقدمة تفسيره التي يقرر فيها:"إن مذهب الشافعى رضي الله عنه أسَدُّ المذاهب وأقومها، وأرشدها وأحكمها، وإن نظر الشافعى فِي أكثر آرائه ومعظم أبحاثه يترقى عن حد الظن والتخمين، إلى درجة الحق واليقين، والسبب فِي ذلك أنه - يعني الشافعى - بنى مذهبه على كتاب الله تعالى الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، وأنه أتيح له درك غوامض معانيه، والغوص على تيار بحره لاستخراج ما فيه، وأن الله تعالى فتح له من أبوابه، ويسَّر عليه من أسبابه، ورفع له من حجابه ما لم يسهل لمن سواه، ولم يتأت لمن عَدَاه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت