فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2670 من 466147

ولد بمرسية سنة 560 هـ (ستين وخمسمائة من الهجرة) ثم انتقل إلى إشبيلية سنة 568 هـ (ثمانى وستين وخمسمائة) وبقى بها نحواً من ثلاثين عاماً، تلقى فيها العلم على كثير من الشيوخ حتى ظهر نجمه، وعلا ذكره، وفى سنة 598 هـ (ثمان وتسعين وخمسمائة) نزح إلى المشرق وطوَّف فِي كثير من البلاد، فدخل الشام، ومصر، والموصل، وآسيا الصغرى، ومكة، وأخيراً ألقى عصاه واستقر به النوى فِي دمشق، وتوفى بها فِي سننة 638 هـ (ثمان وثلاثين وستمائة) ، ودُفِنَ بها، فرحمه الله رحمة واسعة.

(ابن عربي بين أعدائه ومريديه)

كان ابن عربي شيخ المتصوفة فِي وقته، وكان له أتباع ومريدون، يعجبون به إلى حد كبير، حتى لقبوه فيما بينهم بالشيخ الأكبر، والعراف بالله .. كما كان له أعداء ينقمون عليه، ويرمونه بالكفر والزندقة، فمن المعجبين بابن عربي: قاضي القضاة مجد الدين محمج بن يعقوب الشيرازى الفيروزآبادى صاحب القاموس، وقد كتب كتاباً يدافع فيه عنه، رداً على رضى الدين به الخياط الذي كتب عن عقيدة ابن عربي ورماه بالكفر. وكمال الدين الزملكانى، من أكابر مشايخ الشام، والشيخ صلاح الدين الصفدى، والحافظ السيوطي، الذي ألَّف فِي الدفاع عنه كتاباً سماه"تنبيه الغبى على تنزيه ابن عربي"، وسراج الدين البلقينى، وتقى الدين بن السبكي، وغيرهم.

ومن النقامين عليه: ابن الخياط السابق ذكره، والحافظ الذهبي، وابن تيمية عدو الصوفية على الإطلاق، ولقد بلغ من عداوة بعض الناس لابن عربي أنهم حاولوا اغتياله بمصر، ولكن الله سلَّمه وأنجاه.

النصوص الواردة فِي (التفسير والمفسرون) ضمن الموضوع (ابن عربي ومذهبه فِي تفسير القرآن الكريم) ضمن العنوان (مكانته العلمية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت