فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159940 من 466147

* قوله تعالى: إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ. وفي طه: إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقى راعى في السورتين أواخر الآيات، ومثله: فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ في السورتين. وفي طه: سُجَّداً.

وفي السورتين أيضا: آمَنَّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ. وليس في طه: «رب العالمين» . وفي السورتين: رَبِّ مُوسى وَهارُونَ، وفي طه: بِرَبِّ هارُونَ وَمُوسى. وفي هذه السورة: فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ. لَأُقَطِّعَنَّ. وفي الشعراء: فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ. لَأُقَطِّعَنَّ.

وفي طه: فَلَأُقَطِّعَنَّ. وفي السورتين: لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ وفي طه: وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ.

وهذا كله لمراعاة فواصل الآى لأنها مرعية تنبنى عليها مسائل كثيرة.

* قوله تعالى في هذه السورة: آمَنْتُمْ بِهِ. وفي السورتين: آمَنْتُمْ لَهُ؛ لأن في هذه [السورة] الضمير يعود إلى رب العالمين، وهو المؤمن به سبحانه.

وفي السورتين يعود إلى موسى لقوله: إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ.

وقيل: ءامنتم به، وءامنتم له واحد.

* قوله تعالى في هذه السورة: قالَ فِرْعَوْنُ. وفي السورتين قالَ؛ لأن هذه السورة متقدمة على السورتين فصرح في الأولى وكنى [عنه] في الأخريين وهو القياس.

قال الخطيب؛ لأن في هذه السورة: بعد عن ذكر فرعون بآيات كثيرة فصرح وقرب في السورتين من ذكره: فكنّى.

* قوله تعالى: ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ في هذه السورة. وفي السورتين: وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ؛ لأن «ثم» تدل على أن الصلب يقع بعد التقطيع. وإذا دل الكلام في الأولى علم في غيرها؛ ولأن الواو يصلح لما تصلح له «ثم» .

* قوله تعالى في هذه السورة: إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ. وفي الشعراء: لا ضَيْرَ إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ: بزيادة لا ضير؛ لأن في هذه السورة اختصرت فيها [هذه] القصة. وأشبعت في الشعراء، وذكر فيها أول أحوال موسى مع فرعون إلى آخرها، فبدأ بقوله: أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً، وختم بقوله: ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ؛ فلهذا وقع فيها زوائد لم تقع في الأعراف وطه، فتأمل وتدبر تعرف إعجاز القرآن.

* قوله تعالى: [يَسُومُونَكُمْ] سُوءَ الْعَذابِ يُقَتِّلُونَ بغير واو على البدل وقد

سبق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت