فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 142807 من 466147

قال الله عزَّ وجلَّ: (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ(160)

الزاهر باب (الوصية) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: ولو قال رجل لفلان ضِغف ما يُصِيب ولدي

أعطيته مثله مرتين .

فإن قال ضعفين فإن كان يصيب مائة أعطيته ثلاثمائة ، فأكون قد أضعفت

المائة التي تصيبه مرة ثم مرة.

فائدة: قال أبو منصور الأزهري: ذهب الشَّافِعِي رحمه الله بمعنى الضعف

إلى التضعيف ، وهذا هو المعروف عند الناس ..

ثم استشهد بقول أبي إسحاق النحوي الذي قسم الضعف في كلام العرب

إلى ضربين:

أحدهما: المثل.

والآخر: أن يكون في معنى تضعيف الشيء ، ثم استدل على القول الآخر

بهذه الآية: (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا) الآية.

والضعف عند عوام الناس أنه مثلان فما فوقهما.

قال الله عزَّ وجلَّ: (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى)

مختصرالمزني: باب (البكاء على الميت) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وأرَخص في البكاء بلا ندب ولا نياحة ، لما في النوح

من تجديد الحزن ، ومنع الصبر ، وعظيم الإثم.

وروي عن عمر رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه ، وذكر ذلك ابن

عباس - رضي الله عنهما - لعائشة رضي اللَّه عنها فقالت: رحم الله عمر ، والله ما حدَّث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن الله ليعذب الميت ببكاء أحد عليه ولكن قال:"إن الله يزيد الكافر عذاباً ببكاء أهله عليه."

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وقالت عائشة رضي اللَّه عنها: حسبكم القرآن:

(وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) الآية.

وقال ابن عباس رضي اللَّه عنهما عن ذلك:

الله أضحك وأبكى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت