فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 142808 من 466147

قال الشَّافِعِي رحمه الله: ماروت عائشة رضي اللَّه عنها، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أشبه بدلالة الكتاب والسنة؛ قال اللَّه - عز وجل:

(وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) الآية.

قال ابن أبي مليكة: (فو اللَّه ما قال ابن عمر من شيء) الحديث.

اختلاف الحديث: باب (في بكاء الحي على الميت) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وما روت عائشة رضي اللَّه عنها عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشبه أن يكون محفوظاً عنه - صلى الله عليه وسلم - بدلالة الكتاب ثم السنة.

فإن قيل: فأين دلالة الكتاب؟

قيل: في قوله - عز وجل: (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) الآية.

(وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى)

وقوله: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ(7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8) .

وقوله: (لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى) .

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وعَمرَةُ أحفظ عن عائشة رضي اللَّه عنها، ومن ابن

أبي مليكة، وحديثها أشبه الحديثين أن يكون محفوظاً، فإن كان الحديث على غير ما روى ابن أبي مليكة من قول النبي - صلى الله عليه وسلم:

"إنهم ليبكون عليها، وإنها لتعذب في قبرها"الحديث،

فهو واضح لا يحتاج إلى تفسير، لأنها تعذب بالكفر، وهؤلاء

يبكون، ولا يدرون ما هي فيه. ..

فإن قبل أين دلالة السنة؟

قيل: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لرجل:

"ابنك هذا؟"

قال: نعم. قال:"أما إنه لا يجني عليك، ولا تجني عليه"الحديث.

فأعلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثل ما أعلم اللَّه: من أن جناية كل امرئ عليه، كما عمله له، لا لغيره ولا عليه. انتهى انتهى. {تفسير الإمام الشافعي حـ 2 صـ 812 - 845} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت