فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 142787 من 466147

الرسالة: باب (كيف البيان ؟) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: فقال الله تعالى: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ) الآية.

وقال: (وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ(16) .

فكانت العلامات: جبالاً وليلاً ونهاراً ، فيها أرواح معروفة الأسماء ، وإن كانت مختلفة المهابِّ ، وشمس وقمر ونجوم معروفة المطالع والمغارب والمواضع من الفَلَك.

ففرض عليهم الاجتهاد بالتوجه شطر المسجد الحرام ، مما دلهم عليه مما

وصفت ، فكانوا ما كانوا مجتهدين غير مزايلين أمره جل ثناؤه.

قال الله عزَّ وجلَّ: (ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ(102)

الرسالة: باب (بيان ما نزل من الكتاب عاماً يراد به العام ويدخله الخصوص) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله لّعالى: وقال اللَّه تبارك وتعالى: (اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ) ، فكل شيء من سماء وأرض

وذي روح وشجر وغير ذلك: فالله خالقه ، وكل دابة فعلى اللَّه رزقها ، ويعلم مستقرها ومستودعها .

قال الله عز وجل: (اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ(106)

الأم (أيضاً) : الإقرار والاجتهاد والحكم بالظاهر

قال الشَّافِعِي رحمه الله: ولقول الله عزَّ وجلَّ: (اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ)

ففرض علينا اتباع رسوله ، فإذا كان الكتاب والسنة هما الأصلان اللذان

افترض اللَّه - عز وجل - لا مخالف فيهما وهما عينان.

الأم (أيضاً) : باب (الصوم) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وقال اللَّه لنبيه - صلى الله عليه وسلم -:

(اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ)

وقال مثل ذلك في غير آية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت