فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 142786 من 466147

قال الله عزَّ وجلَّ: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ(97)

الأم: باب (استقبال القبلة) :

أخبرنا الربيع قال:

أخبرنا الشَّافِعِي رحمه الله قال: قال اللَّه - عز وجل

(وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ) الآية ، فنصب اللَّه - عز وجل لهم البيت والمسجد ، فكانوا

إذا رأوه فعليهم استقبال البيت ؛ لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلُّى مستقبله ، والناس معه حوله من كل جهة ، ودلهم بالعلامات التي خلق لهم ، والعقول التي ركب فيهم على

قصد البيت الحرام ، وقصد المسجد الحرام ، وهو قصد: البيت الحرام.

الأم (أيضاً) : باب (حكاية قول الطائفة التي ردَّت الأخبار كلها) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وقال اللَّه تعالى: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ) الآية.

وسخر لكم النجوم والليل والنهار والشمس والقمر ، وخلق الجبال والأرض ، وجعل المسجد الحرام حيث وضعه من أرضه فكلَّف خلقه التوجه إليه ، فمنهم من يرى البيت فلا يسعه إلا الصواب بالقصد إليه ، ومنهم من يغيب عنه وتنأى داره عن موضعه ، فيتوجه

إليه بالاستدلال بالنجوم والشمس والقمر والرياح والجبال والمهاب . ..

الأم (أيضاً) : باب (إبطال الاستحسان) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: فإن قيل فبم يُتوجه إلى البيت ؟

قيل: قال اللَّه تعالى:

(وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ) الآية.

وكانت العلامات جبالاً يعرفون مواضعها من الأرض ، وشمساً وقمراً ونجماً مما

يعرفون من الفلك ، ورياحاً يعرفون مهابها على الهواء تدل على قصد البيت

الحرام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت