فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 142785 من 466147

قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: قال اللَّه تبارك وتعالى: (وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا) الآية.

وقال - عز وجل -: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ)

فنسب إبراهيم إلى أبيه ، وأبوه كافر ، ونسب ابن نوح إلى أبيه نوح ، وابنه كافر.

مختصر المزني: باب (في الولاء) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: ولا يقطع اختلاف الدين الولاء ، كما لا يقطع

النسب ، قال الله جل ثناؤه: (وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ) الآية -

وقال تعالى: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ) الآية.

فلم يقطع النسب باختلاف الدين ، فكذلك الولاء.

ومن أعتق سائبة فهو معتق ، وله الولاء.

قال الله عزَّ وجلَّ: (لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ(94)

الزاهر باب (قسم الصدقات) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: خَوَّل اللَّه - عز وجل - المسلمين أموال المشركين ، أي: غَنَّمهم وأعطاهم إياها .

قال أبو إسحاق النحوي: في قول اللَّه - عز وجل: (وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ) الآية.

قال: خوَّله: أعطاه ذلك تفضلاً منه.

وكل من أعطي شيئاً على غير جزاء فقد: خُول.

ويقال لخدم الرجل: خَوَلُه ، لأنهم من عطاء اللَّه تعالى.

قال الشَّافِعِي رحمه الله: والغارمون صنفان: صنف دانوا في مصلحة

معاشهم ، وصنف: دانوا في صلاح ذات البين.

دانوا ، أي: استدانوا ، ويقال للذي ركبه الدين: دائن ومديون.

وصلاح ذات البين: صلاح حالة الوصل بعد المباينة.

والبَيْنُ: يكون - (فُرْقَة) ويكون (وَصْلاً) .

وهو هاهنا بمعنى الوصل ، ومنه قوله - عز وجل -: (لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ) الآية ، أي: تقطُّع وصلكم.

كلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت