فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140787 من 466147

الآية دليل على أن اللّه تعالى ينصر نبيه محمدا ويقوّي دينه ويجعله غالبا على الأديان كلها ، وقد جعله واللّه فتكون هذه الآية من الإخبار بالغيب ، أما تأخر نفوذ هذا الدين في هذا العصر فبسبب تأخر أهله عن القيام به وأنهم إذا عادوا إليه وتمسكوا به كما كان فإن اللّه تعالى لا بد وأن يعيد لهم الشوكة والغلبة على سائر أهل الأديان ، كيف وقد قالَ كانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ)

الآية 47 من سورة الروم الآتية ،

وقال جل قولهَ إِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ)

الآية 113 من سورة الصافات الآتية وغيرها من الآيات والأحاديث المؤيدة لها قال صلّى اللّه عليه وسلم: لازلتم منصورين مادمتم متبعين سنتي ، فمتى اختلفتم سلط عليكم عدوكم.

وسنأتي على هذا البحث عند تفسير الآيتين المذكورتين بصورة مفصلة إن شاء اللّه ، فيا سيد الرسل"قُلْ"لقومك إني"لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ"على تبليغكم وحي ربي وإرشادكم بقوله ونصحي لكم بما هو خير لكم في دنياكم وآخرتكم"أَجْراً"جعلا أو مالا أو شيئا آخر إنما أجري على ربي"إِنْ هُوَ"ما هو الذي أبلغكم إياه"إِلَّا ذِكْرى لِلْعالَمِينَ 90"ومن حق التذكير باللّه والهداية إليه أن تكون مجانا لئلا يتهم الداعي إليها بأن قصده عرض الدنيا وليتمحض عند السامع إخلاصه.

مطلب عموم رسالته صلّى اللّه عليه وسلم والآية المدنية وبحث في النسخ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت