فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140788 من 466147

وتدل هذه الآية على عموم رسالته صلّى اللّه عليه وسلم إلى جميع الخلق إنسهم وجنهم ، لأن لفظ العالمين يشملها كما في الآية 158 من سورة الأعراف في ج 1 ، وتدل على فضله على سائر الأنبياء ، لأنه اتصف بجميع خصالهم من احتمال الأذى ومجاهدة النفس والصبر على البلاء والمحن وقتال البغاة وإظهار المعجزات والاتصاف بالزهد والوفاء بالعهد والوعد والصدق والإخبات والنبوة والرسالة والملك ، ولهذا أمره اللّه أن يقتدي بهم جميعا إذ لم يترك خلة من خلالهم ولا خصلة من خصالهم ولا شيئا من أخلاقهم إلا اتصف بها وتأدب بتأديب ربه وزاد عليهم بالشّرف برؤية ربه وباخمس المذكورة بالحديث الصحيح الذي أثبتناه في الآية 159 من سورة الأعراف ج 1 ، وقد أسهبنا فيها البحث عن هذا فراجعها ، وهذه الآية المدنية الثالثة ،

قال تعالى"وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ"وما عرفوه حق معرفته ولا عظموه حق تعظيمه"إِذْ قالُوا"أي اليهود"ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْ ءٍ"وحي ولا كتاب إلى أحد من خلقه ، قال ابن عباس: قالت اليهود يا محمد أنزل اللّه عليك كتابا قال نعم فقالوا واللّه ما أنزل اللّه من السماء كتابا فأنزل اللّه تكذيبا لهم وألزمهم الحجة بقوله"قُلْ"لهم يا سيد الرسل"مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى"إليهم"و جعله نورا وهُدىً لِلنَّاسِ"من بني إسرائيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت