فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140713 من 466147

قال تعالى"وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ"المتسلط عليهم فلا يقدر أحد أن يخرج من تحت قهره ، وهذا هو معنى القاهر لأنه عال على المقهور ، فهو جل شأنه يدبر أمر خلقه فيما يريده لا يحول دونه حائل ، ينعّم ويعذب ، ويفرح ويحزن ، ويغني ويفقر ، ويصح ويمرض ، ويعز ويذل ، ويحيى ويميت ، لا يستطيع أحد رد شيء مما قدره"وَهُوَ الْحَكِيمُ"بما يفعل بعباده"الْخَبِيرُ 18"بما يقع في ملكه ، وهذه الآية من آيات الصفات التي ألمعنا إليها في الآية 5 من سورة طه في ج 1 ، وبما في الآية 3 من سورة يونس المارة المحال التي تبحث عن آيات الصفات كهذه فراجعها ، وهي لا تقضي إثبات الفوقية بمعنى الجهة للّه ، تعالى اللّه عنها ، وإنما هي بمعنى العلو والغلبة كما ذكرنا ، على أن مذهب السلف الصالح جعلنا اللّه من أتباعهم إثبات الفوقية المطلقة للّه تعالى تحاشيا عن ضدّها لما فيها مما لا يليق بجانبه العالي كما أثبته الإمام الطحاوي وغيره بأدلة كثيرة ، روى الإمام وأحمد في حديث الأوعال عن العباس رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال: والعرش فوق ذلك ، واللّه فوق ذلك كله.

وروى أبو داود عن جبير بن محمد بن مطعم عن أبيه عن جده قوله صلّى اللّه عليه وسلم للرجل الذي استشفع باللّه تعالى: ويحك أتدري ما اللّه تعالى ؟ إن اللّه تعالى فوق عرشه ، وعرشه فوق سمائه ، وقال بأصابعه مثل (القبة) وانه ليئط أطيط الرحل الجديد بالراكب.

وأخرج الأموي في مغازيه من حديث صحيح أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال لسعد يوم حكم في بني قريظة: لقد حكمت فيهم بحكم الملك من فوق سبع سموات.

وروى ابن ماجه يرفعه قال: بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور فرفعوا رءوسهم فإذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت