فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119589 من 466147

القوّام بالشيء: هو القائم به حق القيام ، شهداء بالقسط: أي شهداء بالعدل بلا محاباة ، ولا يجرمنكم. أي ولا يحملنكم ، والشنآن: العداوة والبغضاء ، الخبير: العالم بالشيء على وجه الدقة والضبط ، والجحيم: النار العظيمة ، وهي هنا دار العذاب وأصحابها هم ملازموها ، بسط إليه يده: بطش به ، وبسط إليه لسانه: شتمه ، والتقوى: هي اتقاء عقاب اللّه وسخطه بترك معاصيه.

نقيب القوم: من ينقّب عن أحوالهم ويبحث عن شئونهم ، ونقب عليهم نقابة صار نقيبا عليهم ، والتعزيز: النصرة مع التعظيم ، وأقرضتم اللّه: أي بذلتم المال فوق ما أوجبه عليكم ، والقرض الحسن: ما كان عن طيب نفس. سواء السبيل: وسطه ، لعناهم: طردناهم وأبعدناهم من رحمتنا. وقاسية: يابسة غليظة تنبو من قبول الحق.

والتحريف: إمالة الشيء عن موضعه إلى أي جانب من الجوانب. والخائنة: الخيانة.

الإغراء. أصله التجريش ، يقال أغرى الشيء بالشيء والمراد هنا تفرق الأهواء الموجب للعداوة والبغضاء.

التلاوة: القراءة ، ولا تكاد تستعمل إلا فِي قراءة كلام اللّه تعالى ، والنبأ: الخبر الذي يهتمّ به لفائدة ومنفعة عظيمة ، والقربان: ما يتقرب به إلى اللّه تعالى من الذبائح وغيرها ، وهو فِي الأصل مصدر ، فلهذا يستوى فيه الواحد وغيره ، وبسط اليد إليه: مدها ليقتله ، البوء. اللزوم ، وفى النهاية لابن الأثير: أبوء بنعمتك عليّ ، وأبوء بذنبي: أي ألتزم وأقر ، فطوعت: أي فشجعت وزيّنت ، والسوءة: ما يسوء ظهوره ، والويل:

حلول الشر ، والويلة: الفضيحة والبلية: أي وافضيحتاه ، والأجل: فِي الأصل الجناية ، يقال أحل عليهم شرا: أي جنى عليهم جناية ، ثم استعمل فِي تعليل الجنايات ، ثم اتّسع فيه فاستعمل فِي كل سبب ، والبينات: الآيات الواضحة ، والإسراف: البعد عن حد الاعتدال مع عدم المبالاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت