فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119557 من 466147

وعن مجاهد والسدّي وأبي مالك وعكرمة أنّه صلّى الله عليه وسلّم كان صالح اليهود من قريظة والنّضير على أن يقرضوه إذا استقرضهم فيما يحتاج إليهم من الدّيات، ثمّ إنّ عمرو بن أميّة الضمري قتل قتيلين من الأسلميّين خطأ، فذهب النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم معه أبو بكر وعمر وعليّ إلى بني قريظة يستقرضهم شيئا في دية القتيلين فقالوا: مرحبا بأبي القاسم، ثمّ قالوا: إخواننا بنو النّضير لا نقضي دونهم شيئا، ترجع اليوم وتأتينا يوم كذا، ثمّ تآمروا فيما بينهم وأجمعوا على الفتك (93 و) به يوم الميعاد، فلمّا أتاهم يوم الميعاد أجلسوه مع أصحابه في صفة، وخرجوا يرفعون الأسلحة وينتظرون كعب بن الأشرف وكان غائبا، فلمّا كاد يتمّ كيدهم أطلع الله نبيّه على ذلك، فخرج ولم يعلم أحد من أصحابه لئلاّ يقابلوهم بالشّرّ، ثمّ خرج واحد بعد واحد في أثره، فأنزل الله الآية.

وسبب اختلاف الرّواة في مثل هذه الآية غيبتهم عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم وقت النّزول، ومشاهدتهم إيّاه يتلوها في حادثة مثل ما نزلت فيه وكانوا يظنّون أنّها نزلت في ابتداء.

{هَمَّ:} أراد وقصد.

{أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ:} أن يصيبوكم بمكروه ويبسطوا عليكم، يقال: بسط يده سطوة، ومنه قوله: {وَالْمَلائِكَةُ باسِطُوا أَيْدِيهِمْ} [الأنعام:93] ، وقال هابيل لأخيه: {لَئِنْ بَسَطْتَ} إِلَيَّ يَدَكَ [المائدة:28] .

12 - (النّقيب) : فوق العريف، سمّي نقيبا لكونه بالمرصاد من قومه لا ينفذ لهم أمر دونه، والنّقب: الطّريق.

والنّقباء اثنا عشر الذين اختارهم موسى عليه السّلام وبعثهم عيونا إلى العمالقة، فنصح لله اثنان وخان [منهم] عشرة. وقيل: هم كفلاء الأسباط وضمناؤها، كان لكلّ سبط كفيل

وضمين. وقيل: هم ملوك بني إسرائيل، منهم من أوفى بالعهد ومنهم من نقض العهد.

{إِنِّي مَعَكُمْ:} بالموالاة قبل التّحريف والتّبديل، والخطاب لبني إسرائيل.

و (تعزير الرّسل) : موافقتهم ومظاهرتهم، وقيل: تعظيمهم وتوقيرهم.

{لَأُكَفِّرَنَّ} : جواب لقوله: {لَئِنْ.}

13 - {وَنَسُوا:} تركوا، وقيل: تغافلوا حتى خفي عليهم وذهب عنهم عمله.

{تَطَّلِعُ:} افتعال من الطّلوع، وهو الوقوف على الشّيء.

و (الخائنة) : الخائن، دخلت الهاء للمبالغة، وقيل: صفة للطّائفة، وقيل: مصدر كالعاقبة والكاذبة. وخيانتهم: مكرهم.

{إِلاّ قَلِيلاً:} عبد الله بن سلام وأصحابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت