فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119533 من 466147

قوله تعالى: (أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ) كيف يبوء

بإثمه وقد قال: (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) ؟.

جوابه:

بإثم قتلى ، وإثم معاصيك فِي نفسك.

106 -مسألة:

قوله تعالى: (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا) الآية.

وقال في النور: (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا) .

قدم الرجال في المائدة وأخرهم في النور؟

جوابه:

أن قوة الرجال وجرأتهم على إقدامهم على السرقة أشد ، فقدموا فيها. وشهوة النساء وابتداء الزنا من المرأة لتزينها وتمكينها حتى يقع الرجل بها يناسب تقديم النساء في سياق

الزنا.

لا ، 1 - مسألة:

قوله تعالى: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) وختم الأخرى: بقوله تعالى: (فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) . وفى الثالثة: (فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) .

جوابه:

أن المراد بالثلاثة: اليهود ، وهم كافرون.

وزادهم في الثانية: الظلم ، لعدم إعطائهم القصاص لصاحبه ،

وفى الثالثة: الفسق ، لتحديهم حكم الله تعالى.

وأن المراد بالثالثة: أن من ترك حكم الله تعالى عمدا مع

اعتقاد الإيمان وأحكامه فهو فاسق.

108 -مسألة:

قوله تعالى: (يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا) وجميع

الأنبياء مسلمون ، ما فائدة الصفة وهي معلومة؟

جوابه:

الرد على الذين قالوا: إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق

ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى فأكذبهم بقوله:

(الَّذِينَ أَسْلَمُوا) .

109 -مسألة:

قوله تعالى: (مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا)

قدم الضر على النفع هنا ، وفى مواضع أخر قدم النفع على الضر كما في سورة الأنعام والأنبياء ؟.

جوابه:

أن دفع الضر أهم من جلب النفع وإن كانا مقصودين ولأنه

يتضمنه أيضا فإذا تقدم سياق الملك والقدرة كان ذكر دفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت