فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119498 من 466147

اللهم يا ولي يا نصير، يا قوي يا متين، كما فرضت علينا هذه العقود فجعلنا يا ربنا من الموفِّين لها، الموفين بها، كما وفّى لك نبيك وخليلك إبراهيم الذي وفى.

اللهم أعنا على الوفاء بها، اللهم أعنا على الوفاء لك بها، خالصين مخلصين يا رب العالمين.

اللهم اجعل خير أعمالنا خواتمها، وخير أعمالنا أواخرها، وأوسع أرزاقنا عند كبر سننا، وخير أيامنا يوم نلقاك يا أرحم الراحمين. انتهى انتهى {نور البيان في مقاصد سور القرآن، للدكتور/ عبد البديع أبو هاشم} ...

الهوامش:

[1] الصحاح: 5/ 2110، مادة: [خ و ن] .

[2] رواه البخاري: 7/ 75، في باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يأكلون، من كتاب الأطعمة، برقم (5415) ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه.

[3] الإتقان: 1/ 192، ومعترك الأقران: 3/ 197.

[4] بفتح فسكون. تاج العروس، للزبيدي: 8/ 395.

[5] انظر: الفروق اللغوية، لأبي هلال العسكري، ص: 57.

[6] معاني القرآن وإعرابه، للزجاج: 2/ 220، ونواهد الأبكار وشوارد الأفكار، للسيوطي: 3/ 319.

[7] التحرير والتنوير، لابن عاشور: 6/ 69.

[8] الدر المنثور: 3/ 3.

[9] وهو قوله: قوله تعالى:"فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ" [البقرة: 196] . الدر المنثور: 1/ 514.

[10] وهو قوله تعالى:"الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ" [المائدة: 3] . الإتقان: 1/ 75.

[11] وهو قوله تعالى:"إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ" [المائدة: 91] . الدر المنثور: 1/ 605، 606.

[12] رواه البزار في مسنده: 2/ 211، برقم (598) ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: صَنَعَ لَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ طَعَامًا، فَدَعَانَا فَأَكَلْنَا وَشَرِبْنَا مِنَ الْخَمْرِ، فَلَمَّا أَخَذَتِ الْخَمْرُ فِينَا، وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ أَمَرُوا رَجُلًا، فَصَلَّى بِهِمْ، فَقَرَأَ:"قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ" [الكافرون: 2] ، وَلَكِنْ نَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ، يَعْنِي: فَخَلَطَ فِي قِرَاءَتِهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ، وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ" [النساء: 43] .

وانظر: أسباب النزول، للواحدي، ص: 153، 154، ولباب النقول، للسيوطي، ص: 57، 58.

[13] البرهان في علوم القرآن: 1/ 209، وما بعدها، والإتقان في علوم القرآن: 1/ 101، وما بعدها.

[14] رواه مسلم: 1/ 218، في باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء، من كتاب الطهارة، برقم (249) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

[15] رواه البخاري: 3/ 139، في باب هل يقرع في القسمة والاستهام فيه، من كتاب الشركة، برقم (2493) ، عن النعمان بن بشير رضي الله عنه.

[16] النكت والعيون، للماوردي: 2/ 17، والجامع لأحكام القرآن الكريم، للقرطبي: 6/ 76.

[17] متفق على صحته، رواه البخاري: 4/ 133، في باب خلق آدم صلوات الله عليه وذريته، من كتاب أحاديث الأنبياء، برقم (3335) ، ومسلم: 3/ 1303، في باب بيان إثم من سن القتل، من كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات، برقم (1677) ، عن ابن مسعود رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت