وأخرج مالك ومسلم وابن جرير والبيهقي عن عمر قال:"ما سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء أكثر ما سألته عن الكلالة ، حتى طعن بأصبعه في صدري وقال: تكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء".
وأخرج أحمد وأبو داود والترمذي والبيهقي عن البراء بن عازب قال"جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن الكلالة؟ فقال: تكفيك آية الصيف".
وأخرج عبد بن حميد وأبو داود في المراسيل والبيهقي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال:"جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الكلالة؟ فقال:"أما سمعت الآية التي أنزلت في الصيف {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} فمن لم يترك ولداً ولا والداً فورثته كلالة"وأخرجه الحاكم موصولا عن أبي سلمة عن أبي هريرة."
وأخرج عبد الرزاق والبخاري ومسلم وابن جرير وابن المنذر عن عمر قال:"ثلاث وددت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عهد إلينا فيهن عهداً ننتهي إليه. الجد ، والكلالة ، وأبواب من أبواب الربا".
وأخرج أحمد عن عمر قال"سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الكلالة فقال: تكفيك آية الصيف"، فلأن أكون سألت النبي صلى الله عليه وسلم عنها أحب إليّ من أن يكون لي حمر النعم.
وأخرج عبد الرزاق والعدني وابن المنذر والحاكم عن عمر قال"لأن أكون سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن ثلاث أحب إليَّ من حمر النعم: عن الخليفة بعده ، وعن قوم قالوا: نقر بالزكاة من أموالنا ولا نؤديها إليك أيحل قتالهم؟ وعن الكلالة".
وأخرج الطيالسي وعبد الرزاق والعدني وابن ماجه والساجي وابن جرير والحاكم والبيهقي عن عمر قال:"ثلاث لأن يكون النبي صلى الله عليه وسلم بيَّنهنَّ لنا أحب إليّ من الدنيا وما فيها: الخلافة ، والكلالة ، والربا".