فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 520

وتعظيمًا لله، (مُتَضَرِّعًا) أي: مستكينًا لله؛ لقول ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما: «خَرَجَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَاضِعًا مُتَبَذِّلًا، مُتَخَشِّعًا، مُتَضَرِّعًا» [أحمد: 2039، والترمذي: 558، والنسائي: 1521، وابن ماجهْ: 1266] ،

8 -ويخرج الإمام وغيره (مُتَنَظِّفًا) لها؛ لئلَّا يؤذي.

9 -و (لَا) يخرج (مُتَطَيِّبًا) ؛ لأنَّه يوم استكانةٍ وخضوعٍ.

وقيل: لا يمنع من الطِّيب؛ لعدم ورود المانع، والطِّيب مسنونٌ كلَّ وقتٍ، ولا منافاة بين الطِّيب وبين الخضوع والاستكانة.

10 -ويخرج الإمام (وَمَعَهُ أَهْلُ الدِّينِ وَالصَّلَاحِ وَالشُّيُوخُ) ؛ لأنَّ عمرَ استسقى بدعاء العبَّاس. [البخاري: 1010] ، ولأنَّه أسرعُ لإجابتهم، (وَسُنَّ خُرُوجُ صَبِيٍّ مُمَيِّزٍ) ؛ لأنَّه لا ذنبَ له، فَتُرْجَى إجابتهم، (وَيُبَاحُ خُرُوجُ أَطْفَالٍ وَبَهَائِمَ) ؛ لحديث أبي هريرةَ رضي الله عنه مرفوعًا: «لَوْلَا شَبَابٌ خُشَّعٌ، وشُيُوخٌ رُكَّعٌ، وَأَطْفَالٌ رُضَّعٌ، وبَهَائِمُ رُتَّعٌ لَصُبَّ عَلَيْكُمُ العَذَابُ صَبًّا، ثُمَّ لَرُضَّ رَضًّا» [المعجم الأوسط 7085] ، ولأنَّ الرِّزق مشتركٌ بين الكلِّ.

11 - (فَيُصَلِّي) بهم ركعتين كالعيد؛ لما تقدَّم من حديث ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما.

12 - (ثُمَّ يَخْطُبُ خُطْبَةً وَاحِدَةً) ؛ لأنَّه لم يُنْقَلْ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خطب بأكثرَ منهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت