-مسألةٌ: (وَتُمْلَكُ الغَنِيمَةُ) وهي: ما أُخِذَ من مال حربيٍّ قهرًا بقتالٍ وما أُلِحِقَ به؛ كفداء الأسرى، مشتقَّةٌ من الغُنْم وهو الرِّبح، (بِالِاسْتِيَلَاءِ عَلَيْهَا فِي دَارِ الحَرْبِ) ، ولو لم يقسمها أو يحوزها إلى بلاد المسلمين؛ لأنَّها مالٌ مباحٌ، فَمُلِكَت بالاستيلاء عليها كسائر المباحات.
-فرعٌ: يَقْسِم الإمامُ الغنيمةَ خمسة أقسامٍ متساويةٍ، (فَيُجْعَلُ خُمُسُهَا) الأوَّل (خَمْسَةَ أَسْهَمٍ) ؛ لقوله تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل} [الأنفال: 41] ، وسهم الله ورسوله شيءٌ واحدٌ؛ لقوله تعالى: {وَالله وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ} [التوبة: 62] .
-فرعٌ: الخُمُس الأوَّل يُقْسَم خمسة أقسامٍ:
1 - (سَهْمٌ لله وَرَسُولِهِ) صلى الله عليه وسلم، (يُصْرَفُ مَصْرِفَ الفَيْءِ) ، للمصالح؛ لحديث عمرو بن شعيبٍ عن أبيه عن جدِّه قال: «لَيْسَ لِي مِنْ هَذَا الفَيْءِ