-مسألةٌ: (وَيَعْرِفُ المَيْتُ زَائِرَهُ) ؛ ويدلُّ عليه: تسمية المُسَلِّمَ عليه: «زائرًا» ، ولولا أنَّهم يشعرون به لما صحَّ تسميته: «زائرًا» ، فإنَّ المزور إذا لم يعلم بزيارة مَنْ زاره لم يصحَّ أن يُقَال: زاره، (يَوْمَ الجُمُعَةِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ) قاله أحمدُ، وقال في «الغُنْيَة» : يعرفه كلَّ وقتٍ، وهذا الوقت آكدٌ.
قال ابن القيِّم: (الأحاديث والآثار تدلُّ على أنَّ الزَّائر متى جاء علم به المزور، وسمع سلامه، وأنِسَ به، ورد عليه، وهذا عامٌّ في حقِّ الشُّهداء وغيرهم، وأنَّه لا توقيتَ في ذلك) .