فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 520

فَصْلٌ

في أحكام الآنية

-ضابطٌ: الأصل في الآنية الطَّهارة؛ لأنَّ الأصل في الأشياء كلِّها الطَّهارة.

-ضابطٌ: (وَكُلُّ إِنَاءٍ طَاهِرٍ) كالخشب، ولو ثمينًا كالجوهر (يُبَاحُ اتِّخَاذُهُ وَاسْتِعْمَالُهُ) بلا كراهةٍ؛ لأنَّ الأصل في الأشياء الحلُّ.

والاتِّخاذ: مجرد الاقتناء ولو لم يباشره بالانتفاع، والاستعمال: مباشرته بالانتفاع.

-فرعٌ: كلُّ إناءٍ يُبَاح اتِّخاذه واستعماله (غَيْرَ) :

الأوَّل: آنيةُ (ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ) ، خالصٍ أو غير خالصٍ، فيحرم؛ لحديث حذيفةَ بن اليمان رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «لَا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ، وَلَا تَأْكُلُوا فِي صِحَافِهِمَا؛ فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَلَكُم فِي الآخِرَةِ» [البخاري: 5633، ومسلم: 2067] .

الثاني: جِلدُ الآدميِّ وعظمُه فيحرم؛ لحرمته.

-مسألةٌ: استعمال آنية الذَّهب والفضَّة على ثلاثة أقسامٍ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت