3 - (فَإِنْ زَادُوا) أي: الكفَّار (عَلَى مِثْلَيْهِمْ) أي: مِثْلَيِ المسلمين؛ (جَازَ) الفرار؛ لقوله تعالى: {الْآنَ خَفَّفَ الله عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ الله وَالله مَعَ الصَّابِرِينَ} [الأنفال: 66] .
- (صَبِيٍّ) ؛ لحديث ابن عمرَ رضي الله عنهما قال: «نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ» [البخاري: 3014، ومسلم: 1744] .
- (وَأُنْثَى) ؛ لما تقدَّم.
- (وَخُنْثَى) ؛ لاحتمال أن يكون امرأةً.
- (وَرَاهِبٍ) ؛ لوروده عن أبي بكرٍ [الموطأ: 1627] .
- (وَشَيْخٍ فَانٍ) ؛ لأنَّه ليس من أهل القتال أشبه المرأة.
- (وَزَمِنٍ) ، والزمانة هي العاهة؛ لأنَّه ليس من أهل القتال، فهو كالمرأة.
- (وَأَعْمَى) ؛ لما تقدَّم في الزَّمِن.
فلا يجوز قتل هؤلاء بشرطين: