فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 520

6 - (وَذَوِي رَحِمٍ) له، (لَا سِيَّمَا مَعَ عَدَاوَةٍ) بينهما؛ لحديث حكيم بن حزامٍ رضي الله عنه، أنَّ رجلًا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصَّدقات، أيُّها أفضلُ؟ قال: «عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ» [أحمد: 15320] ، (وَهِيَ) على ذوي رحمه (صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ) للخير، فهي (أَفْضَلُ) من الصَّدقة على غيرهم؛ لقوله تعالى: {وبالوالدين إحسانا وبذي القربى} [النساء: 36] .

-مسألةٌ:(وَالمَنُّ بِالصَّدَقَةِ)وغيرها(كَبِيرَةٌ)، والكبيرة: ما فيه حدٌّ في الدُّنيا، أو وعيدٌ في الآخرة، وزاد شيخ الإسلام: أو غضبٌ، أو لعنةٌ، أو نفي إيمانٍ،(وَيَبْطُلُ الثَّوابُ بِهِ)أي: المنِّ؛ لقوله تعالى:{لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى}[البقرة: 264].

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت