ترجع أسباب الإعاقة الذهنية إلى العوامل البيئية والثقافية الاجتماعية لا إلى العوامل الوراثية ذلك لأن الضعف العقلي لا يورث فهو راجع إلى عوامل مكتسبة من البيئة وهذه العوامل لا تحدث تغييرًا جوهريًا في الخلايا لأن تأثيرها يحدث بعد عملية الإخصاب والتكوين الجنينى - فقد يحدث نتيجة إضطرابات في الغدد الصماء، إصابة المخ وجرحه باستخدام آلات حادة في الولادة المتعثرة، اضطرا بات في الغدة الدرقية، إصابة الجمجمة، الحميات والالتهابات، الإصابة ببعض الأمراض مثل الأنيميا، التيفوئيد، الحمى الشوكية والحصبة الألمانية.
وكل هذه الأسباب ناجمة عن البيئة. إلى جانب ذلك أى عارض يطرأ على الجنين والأم الحامل يؤدى إلى الإصابة بالتأخر العقلي نتيجة تناول العقاقير أثناء الحمل أو بعد الولادة، تعاطى الخمور، تعرض الأم أثناء الحمل للإكتئاب، الحزن الشديد، العصبية والانفعالات الشديدة هذا إلى جانب الظروف الصحية.
تؤثر البيئة المنزلية والمدرسة على نمو الذكاء والإصابة بالتأخر العقلي حيث يكون للاستقرار في الحياة العائلية أثر في نمو الذكاء خاصة في مرحلة الطفولة المبكرة وفي مرحلة الحضانة والمرحلة الابتدائية. فالأسرة والمدرسة يقومان بعملية الغرس الثقافي لإعداد الطفل للحياة الاجتماعية وتحديد الدور الذى يقوم به.
ويكون للحالة الصحية أثرًا واضحًا في التحصيل الدراسي وتكرار الغياب هذا إلى جانب الظروف الاقتصادية ودور التغذية.
وتؤثر العزلة الثقافية على النمو العقلي إلى جانب التربية في تعديل السلوك.
يكون لكل هذه العوامل أثرًا واضح قد يكون مباشرًا في حدوث التأخر العقلي خاصة لفئة المتأخرين عقليًا المورون.