.. ومع تزايد الوعي المجتمعي بقضية الإعاقة الذهنية خلال العامين الماضين .. و مع الاهتمام الكبير بقضية الإعاقة الذهنية الذي أبدته السيدة الفاضلة سوزان مبارك بالقضية تزايد الدور الإعلامي في إبراز أهمية تقديم الخدمات لهذه الفئة .. و بدأت العديد من الجمعيات الأهلية في السعي إلي توفير الدعم المادي الكافي لتتمكن من تقديم الخدمات لمثل هذه الفئة .. في مجالات الرعاية الصحية، الاجتماعية، الدفاع عن الحقوق المدنية، تغيير الاتجاهات المجتمعية تجاه هذه الفئة 00 و ذلك من خلال تقديم مقترحات تمويلية للحصول علي دعم من الهئيات الدولية و المحلية التي تقدم الدعم المادي للجمعيات التي تعمل في مجال خدمة المجتمع المدني مثل (الصندوق المصري السويسري - هيئة تيرديزوم - البنك الدولي- N G O مركز دعم المنظمات غير الحكومية 000 وغيرها من الهيئات الأخرى) ..
و نلاحظ أنه خلال العامين الماضيين فقط تضاعف عدد الجمعيات الأهلية التي تقدم الخدمة للأفراد المعاقين ذهنيا .. نتيجة للاهتمام الإعلامي الكبير و التوعية المكثفة .. زاد عدد الجمعيات الأهلية العاملة في مجال خدمة المعاقين ذهنيا من جمعيتين فقط إلي ما يقرب من 16 جمعية .. بنسبة زيادة و قدرها 8 ضعف نتيجة للمشروعات الكبرى الممولة من جهات التمويل الدولية السابق الإشارة إليها بالتعاون من الجمعيات الرائدة في مجال العمل الأهلي ..
ما يمكن أن تشارك به من جهود لتفعيل الخدمات المقدمة للمعاقين ذهنيا بالمحافظة:
من خلال استبيان أجراه الباحثان علي عدد 50 جمعية أهلية من الجمعيات الأهلية العاملة بالمحافظة .. و استطلاع آراء المسئولين بهذه الجمعيات عن مدي تبنيها لقضايا الإعاقة الذهنية .. و مدي ما يمكن أن تقدمه هذه الجمعيات من خدمات لهذه الفئة .. تبين الآتي:
النسبة ... عدد الجمعيات ... مجال الاختيار