وتتواجد في كل مجتمع من المجتمعات فئة خاصة تتطلب تكيف خاص مع البيئة التي يعيشون فيها نتيجة لوضعهم الصحي أو العقلى الذي يوجد به خلل ما، وهذا التكيف لا يأتي من قبلهم بل يقع عاتقه علي من يحيطون بهم بتوجيه الاهتمام لهم مثلهم مثل أي شخص طبيعي يمارس حياته، ويبدأ هذا الاهتمام مع جانب لا نلتفت إليه ونهمله وهو"المسمى الذي نطلقه علي هؤلاء الأشخاص". وقد تطور هذا المسمى عدة مرات ومر بمراحل كثيرة ترضى الفئة القوية بإصرارها وتصميمها علي إثبات الذات وأن لها دوراً فعالاً في حياة المجتمعات بأسرها علي مستوى العالم.
وكلما استطاعت تطوير ما لدى المعاق من استعدادات وإمكانات بشتى الوسائل حتى يكون عضواً فاعلاً في مجتمعه يؤدي ما عليه من واجبات ويعرف ما له من حقوق.
كيف أحافظ على نفسية طفلي المعاق؟
لا بد أولاً من تقبل الطفل المعاق واحترامه والاعتراف بإعاقته وعدم الخجل من انتمائه للأسرة والتعامل معه بصبر واحتساب وطلب الأجر من الله في الإحسان إليه.
اكتشفي نقطة القوة لديه وحاولي تنميتها ولا تتعاملي معه على أنه عاجز كلياً.
امتدحي نجاح طفلك مهما كان صغيراً.
استخدمي أنواع التشجيع المختلفة خاصة تلك التي عن طريق اللمس مثل) التربيت على الكتف).
لا تسرفي في التدليل ولا تبخلي بالثناء عليه.
تجنبي الاستهزاء به أو إظهار التذمر منه أو معاملته بقسوة وإهماله.
اسمحي له بالمحاولة وأعطيه الفرصة للاعتماد على نفسه وتنمية الاستقلالية الذاتية لديه بما يتناسب مع قدراته.
لا تواجهيه بعجزه وأعطيه جرعات من الأمل.
تجنبي الحديث عن حالته أمام الآخرين.
كوني صريحة في التعامل معه وافتحي معه الحوار حول سنن الله تعالى في الابتلاء وأجر الصبر وأن الإعاقة ليست نهاية الحياة وقصي عليه قصص الناجحين من المعاقين.
لا أريد طفلي أن يحس في معاملتي بشيء من الخصوصية دوناً عن باقي أخوته؟
التزمي مع أفراد الأسرة سياسة موحدة في التعامل معه.