فهرس الكتاب

الصفحة 468 من 514

دمج المعاق ذهنياً بين النظرية والتطبيق

الجمعية النسائية بجامعة أسيوط للتنمية

بالتعاون مع

مركز خدمات المنظمات غير الحكومية

منتدى التجمع المعني بحقوق المعاق

الإصدار الثالث للمنتدى

بعنوان

دمج المعاق ذهنياً بين النظرية والتطبيق

أمين عام المنتدى ... ... ... ... الأستاذة الدكتورة/ علية حماد الحسيني

مدير المنتدى ... ... ... ... الأستاذ / محمود أحمد العادلى

مسئول الأنشطة ... ... ... ... الأستاذة / نيفين عبدالفتاح توفيق

مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد النبي الهادي الأمين، وعلى آله وصحبه والتابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين.

عندما يولد الطفل تعم الفرحة أسرته، سواء كان ذكراً أو أنثى، ولكن عندما تكتشف الأسرة أن طفلها معاق، فإنها تمر بمرحلة الصدمة، غير مصدقة ما يدور حولها، ثم مرحلة الإنكار والهروب من الحقيقة المرة، وتليها مرحلة التجاهل، إما تجاهل الحالة أو تجاهل الطفل نفسه، وتنتهي بمرحلة الاستسلام للواقع مهما كان مراًَ، وكل مرحلة من هذه المراحل يمكن التحكم في مدى تأثيرها على الوالدين عن طريق مساعدة الآخرين، ففي المرحلة الأولى يلعب الطاقم الطبي الدور الرئيسي في تخفيف الصدمة ونقل الخبرة بطريقة مدروسة، وتوضيح جميع النقاط الخاصة بالحالة وأساليب التعامل معها، مما يؤدى إلى إختزال المرحلة وتقبل العائلة للطفل، كما تساعد على بث الأمل فيهم.

والأسرة تفتقد إلي التنظيمات الأهلية المتخصصة، التي تقوم بدور المؤازرة والتوعية للعائلة، وهذا بدوره ينعكس على الطفل، كما أن الطفل المعاق يحتاج إلي التعليم الخاص والتدريب، والمنزل خير مدرسة، ولكن هناك الكثير من القصور في الناحية التدريبية والتوجيهية، كما أن الكثير من الأسر لا يرغبون في معرفة المجتمع بوجود طفل معاق لديهم، وهذا بالتالى ينعكس بالابتعاد عن المجتمع، ومزيدا من حرمان الطفل من التفاعل مع مجتمعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت