كما أنه لا يتم تقديم خدمات إرشادية"حملات توعية"عن مسببات الإعاقة الذهنية أو أنواعها أو آثارها .. و هو ما يمثل علامة استفهام كبيرة .. حيث تقوم الوزارة بعمل حملات توعية ضد الإصابة ببعض الأمراض التي قد تصيب عدد أقل من نسبة السكان .. في حين يتم إهمال برامج التوعية المتخصصة لعدد قد يصل إلي 3 % من إجمالي عدد أفراد المجتمع ..
... في حين أنه يمكن الخروج بحملات توعية أو تقديم الخدمات لفئة المعاقين ذهنيا مثلا مثلما يحدث بالوزارة مع أمراض مثل شلل الأطفال التي تخرج الوزارة للتعامل معها في صورة حملات توعية بالمنازل .. مع توفير جانب الدعاية للحصول علي أكبر فائدة في هذا الصدد .. أو علي الأقل لعمل حصر للحالات لتحديد أفضل وسيلة لتقديم الخدمة لهم .. و إهمال وزارة الصحة التعامل مع مشكلة الإعاقة الذهنية يعبر عن وجهة نظر قاصرة فالإعاقة الذهنية و إن لم تظهر في شكل ملح (مرض معد .. بمعني عدم وجود ضرر مباشر منها) إلا أنها مشكلة قائمة يجب أن يكون لوزارة الصحة تدخلات متخصصة بشأنها ..
عدد المستفيدين:
بالرغم من أننا لا نستطيع حصر عدد المعاقين ذهنيا المستفيدين من الخدمات الصحية علي إعتبار أنهم يحصلون علي الخدمة التي يحصل عليها الأسوياء إلا أن هناك ملاحظة لكل من يتعامل مع الأطفال المعاقين ذهنيا خاصة الأطفال شديدي الإعاقة أو ممن يعانون من إعاقات متعددة أن هذه النوعيات من الإعاقة قد لا يكفي بالنسبة لها المستوي العادي من الخدمة لما تتميز به هذه الحالات من متطلبات خاصة تحتاج إلي خدمات أكثر تخصصا ..
نوعية الخدمة و جودتها:
... أثبتت العديد من الدراسات ضعف المستوي المهني و قصور الإمكانيات المادية التى تواجه العاملين بالمجال الطبي و تتعلق بمشكلة الإعاقة الذهنية .. منها مثلا: