3 -الكشف عن دور عملية التدخل المبكر في تحقيق عملية الدمج للأطفال المعاقين ذهنيًا داخل المجتمع.
ب) هدف تطبيقي:
ويتمثل في الخروج ببعض التطبيقات التربوية والنفسية والاجتماعية وذلك لخفض وعلاج اضطرابات التخاطب والنطق والكلام لدى الأطفال المعاقين ذهنيا لتحقيق عملية الدمج داخل المجتمع من خلال دور كلًا من:
1 -الأسرة ... ... ... 2 - وسائل الإعلام
3 -المجتمع ... ... ... 4 - مراكز التخاطب المتخصصة
5 -مراكز التدخل المبكر الخاصة بالأطفال المعاقين ذهنيًا.
أهمية الدراسة:
تنبع أهمية الدراسة الحالية من عدة منطلقات:
1 -زيادة نسب المعاقين ذهنيًا.
2 -قيمة الموضوع الذي تتناوله الدراسة.
3 -مسايرة الاتجاهات العالمية المعاصرة في الاهتمام بقضايا ذوي الاحتياجات الخاصة والاهتمام بدمجهم في المجتمع لا عزلهم عنهم.
4 -قلة الدراسات المحلية التي تتناول برامج التدخل لخفض اضطرابات التخاطب والنطق والكلام لدى الأطفال المعاقين ذهنيًا.
الدراسة النظرية:
عندما نتحدث عن الفترات المؤثرة في تكوين شخصية الطفل فإننا بدون أدنى شك بصدد الحديث عن مرحلة الطفولة المبكرة. وعندما نتحدث عن أهم الفترات للنمو العاطفي والانفعالي والخبرات الأساسية للحواس فإننا نتحدث أيضا عن نفس المرحلة ومهما اختلف العلماء عن طول أو قصر هذه المرحلة فإنه لا يوجد خلاف أبدًا حول أهميتها في البناء الصحيح وإذا تحدثنا عن بعض الخلل في هذه المرحلة فإننا نؤكد أن استمرارية هذا الخلل ونتائجه إذا ما أهملت ولم تعالج فإنها قد تصاحب الطفل في مراحل حياته كلها وبالنسبة للتدخل المبكر للإعاقة الذهنية فهو: