فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 514

يمر آباء وأسر الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة بنفس الضغوط التى تمر بها الأسر العادية، وعلاوة على ذلك فإن الضغوط المرتبطة بتربية طفل ذى إعاقة داخل الأسرة تزداد في قدرها بالإضافة إلى المتطلبات التى تفرضها هذه الظروف على الأسرة تجاه مقدمى الخدمى، وتوفير الرعاية للطفل، والصراع مع المتخصصين. والضغوط الناتجة عن مثل هذه البيئة تلعب دورًا محددًا في مرور الوالدين بمشاعر الأسى والحزن. وطبقًا للنموذج فإن الضغوط هى التى تسرع بوصول الفرد إلى مشاعر الحزن ويظهر هذا الأثر من خلال طريقتين، الأولى أن الضغوط يمكن أن تزيل العديد من آثار الدعم والفهم والتوافق. وفى هذه الحالة فإن الوالدين يرتدان إلى المشاعر السلبية مثل نقص التحكم، عدم الاستقرار الانفعالى، الخراب الانفعالى Emotional devastation وتعمر هذه المشاعر الوالدين والأسرة لفترة مؤقتة يعود بعدها الوالدان إلى حالة الاستقرار الانفعالى التى كانت قبل بداية الضغوط. وبمعنى آخر فإن أنظمة الدعم ومهارات المواجهة الشخصية يخفضان من تأثير الضغوط وبالنسبة للتمثيل البيانى للنموذج فإن الدائرة تعود إلى حالة شبيهة بالشكل (1 - 1) . أما الكيفية الثانية التى قد يتأثر من خلالها الوالدان بالضغوط فتتمثل في أن الدائرة الداخلية تصبح في بداية الدائرة الخارجية. أى أن الوالدين في ظل الضغوط يتجهان نحو مشاعر معينة. ومثال ذلك أن يمر الوالدان بمشاعر الغضب نتيجة لعدد من الأنشطة التى يقوم بها مقدموا الخدمة أو المعلمون في المدرسة. ويوضح الشكل

(3 - 1) الاتجاه نحو مشاعر الغضب.

الشكل (2 - 1) تأثير الضغوط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت