فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 514

ونسبة لحوجة المجتمع لجميع الكوادر البشرية. يجب العمل على رفع الروح المعنوية للأسر التي لديها أطفال معاقين تحاشيًا للانعزال خارج نطاق المجتمع .. ومن ثم نشطت الدوائر الإعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية توضح الاهتمام بالمعاق وإعداده كقوة منتجة وتأهيلها وتقديم الخدمات الضرورية لمساعدتها أدت تلك الظاهرة الإعلامية إلي ظهور مؤسسات تربوية تقوم بتدريس الصم والبكم والضرير، بواسطة وسائل خاصة. أيضًا هناك مدارس اهتمت بالمعوقين عقليًا والذين يعانون من التخلف العقلي، والتي تعتمد في تدريسها على قدر هائل من وسائل الترفيه والإيضاح التي لا توجد عادة في المدارس العادية فالمتخلف عقليًا أصبح إنسان قادر على التفكير وحل مسائل الحساب والكيمياء ولكنه يحتاج إلي وقت أطول، وأيضًا إلي شرح أطول من قبل الأساتذة ولحسن الحظ فإن الجامعات الكبيرة في العالم أصبحت تخرج مجازين في التربية الخاصة والمؤهلين لتدريس الضرير أو الأصم أو المتخلف عقليًا.

للمعوق مؤسسات تهتم بشئونه وترعاه صحيا وتربويا وتجعله مؤهلًا للعمل في عدد من الوظائف الموجودة في أسواق العمل، وهي مؤسسات متنوعة من حيث الدور الذي تلعبه وهنالك مؤسسات تربوية هي عبارة عن مدارس خاصة بالمعوقين وهنالك مؤسسات التأهيل الصحي والاجتماعي والتي يقوم على دورها الأساسي على مساعدة المعوقين للتأقلم مع المجتمع وعلى الإشراف على الوضع الصحي للمعوقين وتقديم الدعم والعلاج.

فالإعلام أداة فاعلة في توصيل المعلومات المبسطة مع طرح المواضيع التي تذخر بالأمل والتفاؤل لدى المعوق ذهنيًا والتي تستطيع أن تخاطب عقول الأطفال والشباب وأسرهم والمجتمع الذي ينتمي إليه، حيث يصبح الإعلام مدرسة لتدريب وتأهيل المعاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت