فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 514

الأسرة: تمثل الأسرة الوعاء الأول الاجتماعي والنفسي والانفعالي لرعاية الطفل المعاق يجب وجود كل الحب والرعاية والتشجيع ويجب على الوالدين التفكير في قدرة الطفل بدلا من التركيز في إعاقته لتنمية قدراته والاهتمام بأصحاب الأطفال وتعريفهم على الإعاقة ليتعاونوا معه وإشراك الطفل في الواجبات المنزلية والشعور بالمسئولية والخروج به في الأماكن العامة والسوق حتى لا يشعر بالوحدة وتعاون الأسرة مع المتدربين والأخصائيين للعمل على نمو الطفل من النواحي الجسمية والنفسية والاجتماعية والعقلية لان الأسرة تعتبر هي الأولى في معرفة الإعاقة بعد الطبيب ويجب عليها التقبل والسرعة في تأهيله لتقدمه وجعله نافع لنفسه ولأسرته وتقبل المجتمع له ليحيى حياه كريمة.

المحيطين بالأسرة: كل من تتعامل معه الأسرة من الجيران يجب معرفتهم بالإعاقة وكيفية التعامل معها وتقبل ما يصدر من المعاق والتعامل مع الأطفال وكيفية الاندماج معهم ومن تتعامل معهم الأسرة من بائعين والزائرين للمنزل والأ ندية التي تخرج لها الأسرة وان كان دار حضانة حتى تتقبل الأسرة خروج الطفل وأيضا الأقارب يكون هناك وعى كامل بالإعاقة ومفهومها حتى تتقبل الزيارة للآسرة والتعاون معها وتخفيف الضغوط النفسية على الأسرة.

نظرة المجتمع إلى التأهيل المرتكز على المجتمع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت